الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
334
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 529 . 7 - الكافي ج 4 ص 9 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما أحسن عبد الصدقة في الدّنيا إلّا أحسن اللّه الخلافة على ولده من بعده » . وقال : « حسن الصدقة يقضي الدين ويخلف على البركة » . 8 - إرشاد القلوب ص 110 : وروى عن الحسن العسكري عليه السّلام : « إنّ أبا دلف تصدّق بنخلة تمر ثمّ أعطاه اللّه بكلّ تمرة منها قرية ، وكان فيها ثلاثة آلاف تمرة وستون تمرة فأعطاه اللّه تعالى بها ثلاثة آلاف قرية وستّون » . وروى : « أنّ امرأة في زمان داود عليه السّلام خرجت من دارها ومعها ثلاثة أرغفة وثلاثة أرطال شعيرا ، فسألها فقير فأعطته الثلاثة الأرغفة وقالت : اطحن الشعير واكل منه وهو في شيء على رأسها ، فهبت ريح عاصفة فأخذتها من رأسها ، فوحشت لذلك وضاق صدرها ، فأتت داود عليه السّلام وشكت إليه ، فقال لها : امضي إلى ابني سليمان فاحكي له ذلك ، فمضت إليه فأعطاها ألف درهم ، فرجعت إلى داود فأخبرته ، فقال : ردّيها عليه وقولي له ما أريد إلّا أن تخبرني لم أخذت الريح شعيري ؟ فقال لها سليمان : يا امرأة قد أعطيناك ألف درهم ، فقالت : ما آخذها فأعطاها ألف أخرى ، فرجعت إلى داود عليه السّلام فأخبرته ، فقال لها : ردّيها وقولي له لم آخذ شيئا بل اسأل اللّه أن يحضر لك الموكّل بالريح لم اخذت شعيري أعن إذن اللّه تعالى ؟ فسأل اللّه تعالى فأحضره وسأله عن شعيرها ، فقال : بإذن اللّه تعالى أخذناه ، فإنّ تاجرا كان معه مراكب كثيرة وقد نفذ زاده ، ونذر أنّه إن أكل من زاد أحد كان له ثلث أموال المراكب ، وقد أعطيناه الشعير فأكله ووجب عليه الوفاء بالنذر ، فأحضره سليمان فسأله فأقرّ له بذلك وسأله إحضار صاحبة الشعير ، فقال التاجر للمرأة : قد حصل لك من ثلث المراكب فحقّك ثلاثمائة ألف دينار وستّون